أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

418

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

كمرضعة أولاد أخرى وضيعت . . . بنيها فلم ترقع بذلك مرقعا 187 ؟ باب الخطأ ف مكافأة المحسن بالإساءة والمسيء بالإحسان قال أبو عبيد : من أمثالهم في هذا قولهم " خير حالبيك تنطحن " قال [ أبو عبيد ] : وأظن أصله أن شاة أو بقرة كان لها حالبان ، وكان أحدهما أرفق بها من الآخر ، فكانت تنطح الرافق بها وتدع الآخر . ع : إنما كانت شاة تسمى هيلة من أساء إليها درت له ، ومن أحسن إليها نطحته فضربت مثلاً ، قال الكميت : فإنك والتحول عن معد . . . كهيلة قبلنا والحالبينا وإلى هذا ذهب الآخر في قوله : كعنز السوء تنطح من خلاها . . . وترأم من يحد لها الشفار من خلاها : يريد من أطعمها الخلي ، وهو الرطب من الكلأ ، وحشها إذا أطعمها الحشيش وهو اليابس ، ومنه قولهم في المثل " أحشك وتروثني " قال أبو عبيد : وكذلك قولهم " يحمل شن ويفدى لكيز " وشن ولكيز ابنا أفصى بن عبد القيس ، كانا مع أمهما في سفر ، وهي ليلى بنت قرآن بن بلي . ع : رواه علي بن عبد العزيز : ليلى بنت قران بضم القاف وتشديد الراء ، ورواه الخشني : فران ( 1 ) بالفاء مفتوحة وتخفيف الراء ، وهو الصحيح على ما ذكر محمد بن حبيب .

--> ( 1 ) كتب بالفاء في الجمهرة : 413 ( 422 ط . ثانية ) .